Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

“دبي للعقارات” تبدأ تسليم فلل الواحة في “دبي لاند”

أعلنت مجموعة دبي للعقارات، العضو في دبي القابضة، أمس، عن بدء تسليم مشروع فلل الواحة، المجمع السكني المطروح للتملك الحر في “دبي لاند” .

في أعقاب الاطلاق الناجح لمشروع ليان المجاور، بدأت مجموعة دبي للعقارات بتسليم أصحاب المنازل عقاراتهم في مشروع جديد متميز يوفر أنماط حياة هادئة في بيئة صحراوية ساحرة، مع جميع وسائل الراحة التي تقدمها الحياة العصرية في المدن .

ويضم المشروع 260 فيلا راقية تمتاز بالأسقف الطينية، والألوان الدافئة، والممرات المرصوفة بالحجارة، التي تحيط بها المناظر الطبيعية الصحراوية في بيئة هادئة، ويتألف المشروع من 80 فيلا من طابق أرضي بغرفتي نوم تبدأ مساحاتها من 1785 قدماً مربعة، و80 فيلا من طابق واحد تبدأ مساحاتها من 1829 قدماً مربعة، و50 فيلا من ثلاث غرف نوم تبدأ مساحاتها من 3483 قدماً مربعة، و50 فيلا من أربع غرف نوم تبدأ مساحاتها من 3992 قدماً مربعة .

وقال خالد المالك، الرئيس التنفيذي لمجموعة دبي للعقارات: “يمثل مشروع فلل الواحة اضافة مهمة الى محفظة مشاريعنا السكنية، والتي تعكس التزامنا بتوفير مجموعة متنوعة من المشاريع الراقية في دبي . اننا نسعى لتقديم خيارات جديدة ومبتكرة من مشاريع التطوير العقاري التي تواكب مستويات الطلب في السوق، وقد تم تصميم فلل الواحة لتلبية احتياجات الأسرة المعاصرة . وبالاضافة الى ذلك، فان التصميم المتفرد للمشروع المستوحى من فنون العمارة في منطقة البحر الأبيض المتوسط يضفي لمسة مميزة للطبيعة الصحراوية المتغيرة” .

ويقع مشروع فلل الواحة بالقرب من شارع الامارات وطريق دبي العابر، وعلى مسافة دقائق معدودة من مراكز التسوق ومحلات التجزئة والمطاعم في موتورسيتي، والمدينة الرياضية، والمرابع العربية، كما يمتاز هذا المشروع السكني الصحراوي بقربه من مراكز الترفيه في منطقة دبي الجديدة .

ويقدم المجمع السكني المتميز المحمي ببوابات خدمات أمنية على مدار الساعة، ونادياً ترفيهياً، ومركزاً اجتماعياً، في محيط من المساحات الخضراء الشاسعة التي تتكامل مع الألوان الخلابة في الصحراء .

Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

“كلايندنيست” تعين شركة لمقاولات الأساسات
انطلاق عمليات تطوير قلب أوروبا في جزر العالم

أعلنت مجموعة كلايندينست Kleindienst، المطور لمشروع قلب أوروبا ضمن مشروع جزر العالم، عن تعيين شركة “فاونديشن كونستركشن غروب المحدودة”، المختصة في مقاولات الأساسات، للشروع في أعمال الإنشاءات الخاصة بالمشروع في وقت لاحق من الشهر الجاري تبدأ الشركة بالعمل في جزيرة ألمانيا، الجزيرة الأولى ضمن ست جزر سيجري تطويرها لتحتضن مشروعاً فريداً للعطلات الراقية، كان الإعلان عن إطلاقه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي قد استقطب اهتمام العالم .

وستقوم شركة “فاونديشن كونستركشن غروب” بعمل الاختبارات اللازمة لتربة الجزيرة، متبوعة بعملية ترسيخ التربة وتثبيتها لضمان استقرارها في المستقبل وزيادة قدرة التحمل الكلية لها، وذلك قبل الشروع في أعمال الإنشاءات .

وتتطلب عملية تعزيز تماسك التربة، والمعروفة باسم “الرصّ الاهتزازي”، استخدام أجهزة كهربائية خاصة تُحدث اهتزازات ميكانيكية في عمق التربة من شأنها أن تزيد من تماسك حبيبات الرمل نزولاً إلى مستوى قاع البحر، أي على عمق يتراوح بين 18 و20 متراً، لضمان استقرار كافة الإنشاءات وسلامتها على الجزيرة . جدير بالذكر أن هذه التقنية معترف بها دولياً وهي متبعة على نحو اعتيادي في عملية تثبيت الأراضي المستصلحة وزيادة كثافتها .

وأشار فرانسيسكو بايز، المدير التقني لدى “فاونديشن كونستركشن غروب” في بيان أمس إلى أن عملية الرصّ الاهتزازي ستمكن الجزر من تلبية متطلبات التأثيرات الساكنة على التربة أو تجاوزها، مثل قدرة التحمل أو التسوية، وكذلك التأثيرات الحركية مثل التمييع الذي يحدث في الحالات النادرة التي تقع فيها الزلازل . وقال: “حالما تنتهي هذه العملية المهمة، سوف تؤدي إلى زيادة الاستقرار في مشروع جزر قلب أوروبا” .

وتهدف شركة “فاونديشن كونستركشن غروب” إلى استكمال تسوية أرض المشروع بحلول مايو ،2010 لتبدأ بعد ذلك مجموعة كلايندينست ببناء الفيلاّت العشرين الخاصة بالعطلات التي كانت أعلنت عنها، والمقرر الانتهاء من تشييدها في العام 2011 .

وقال جوزيف كلايندينست، الرئيس التنفيذي للمجموعة “إننا على وشك البدء بالمرحلة الأهمّ من مراحل الأعمال الأرضية في مشروع قلب أوروبا، والتي من شأنها ضمان استقرار جزرنا مدى الحياة” .

عملت شركة “فاونديشن كونستركشن غروب”، وهي شركة دولية لها فروع في أنحاء العالم، ولا تزال، في عدد من المشاريع المماثلة حول العالم، ومن المشاريع الكبرى التي عملت وتعمل فيها الشركة بدولة الإمارات جزيرة النخلة ديرة في دبي، وجزيرة الصوّة في أبوظبي .

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة كلايندينست باعت 11 فيلا على جزيرة ألمانيا منذ إطلاق مشروع قلب أوروبا في ديسمبر الماضي .

Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

45 مليون قدم مربعة المعروض من المساحات المكتبية و30% الإشغال
الأجانب “صائدو فرص” في السوق العقاري المحلي

أوضح فادي موصلي المدير الاقليمي في “جونز لانغ لاسال”، أن الكثير من المستثمرين الأجانب يعيشون حالة من الترقب والانتظار للفوز بأفضل الفرص الاستثمارية في السوق العقاري المحلي، حيث لا يزالون يؤمنون بأن العقارت ستشهد المزيد من الانخفاض خلال الفترة المقبلة خاصة ضمن المشاريع والأصول المتضررة، والتي تواجه مشكلات مالية وضغوطا من قبل الجهات المقرضة، ولكن لا يزال السوق حتى الآن يملك قوة المقاومة لهذه الضغوطات خاصة مع عدم وجود قانون يحمي من الإفلاس .

أشار موصلي إلى أنه لم يسجل أي استثمار عقاري لأفراد أو شركات أو صناديق سيادية محلية في الأسواق العالمية خلال العام الماضي 2009 الذي يعد الأصعب بسبب شح السيولة التي تركز المتوفر منها نحو إنعاش الاقتصاد وتنفيذ المشاريع المحلية وما يتعلق بالبنية التحتية .

وتوقع أن يكون الاتجاه العام للسوق العقاري المحلي خلال العام الحالي نحو “الاستقرار الانتقائي”، حيث ستشهد مناطق هدوءا عاما واستقرارا على حساب أخرى، سيكون عنوانها التراجع بنسب تتراوح بين 10 و15%، أما عام 2011 فستتسع دائرة الاستقرار لتشمل السوق بأكمله، تمهيدا للتعافي في العام ،2012 مؤكدا أهمية الموقع كأهم الركائز التي تجد فيها “جونز لانغ لاسال” لاعبا رئيسيا سيحدد بوصلة أسعار العقارات في سوق الإمارات العربية المتحدة .

وأكد المدير الإقليمي في “جونز لانغ لاسال”، أهمية خلق مبادرات حيوية لإنعاش الطلب في السوق العقاري، ومنها تشجيع البنوك على الإقراض وإزالة العقابات القانونية إضافة إلى تسهيل إصدار التأشيرات .

وعلى صعيد السوق العقاري في أبوظبي، أوضح أن الطلب لا يزال يتفوق على العرض ما ساهم في ضبط الأسعار وتماسكها عند مستوياتها لغاية الآن، إلا أن الفترة المقبلة ستشهد إنجاز وتسليم الكثير من المشاريع، الأمر الذي سيؤدي إلى قلب الموازين وتغيير مواقع القوى، إلا أنها لن تؤثر في الأسعار أكثر من 10 إلى 15% تراجعا .

أما على الصعيد العالمي فاعتمد موصلي على نظرية عدم وجود توجه ثابت بين الأسواق، حيث تشهد بعض الأسواق الأوروبية استقرارا عاما، وأخرى، على سبيل المثال لا الحصر، كالسوق البريطاني شهدت ارتفاعا خلال العام 2009 بنسبة تراوحت بين 20 و25%، وعلى صعيد السوق الأمريكي بدأت آفاق الاستقرار تظهر على السطح الخارجي في ظل التوقعات التي تشير إلى أنها مرشحة للارتفاع بنسبة بين 10 و15% .

وأشار فادي موصلي، المدير الإقليمي في شركة “جونز لانغ لاسال”، إلى أن معظم عمليات البيع التي يشهدها السوق العقاري المحلي لا تخلو من شبح الخسارة

وتراجعت أسعار العقارات في السوق المحلي بنسبة 50% من أعلى سعر وصلت إليه في عام 2008 .

وقال موصلي: “بلغت نسب الإشغال في المساحات المكتبية الجاهزة في السوق المحلي نحو 30% لغاية من أصل 45 مليون قدم مربع حاليا، وتشير البيانات الحالية الى أن السوق سيستقبل خلال العامين المقبلين نحو 40 مليون قدم مربع إضافية، الأمر الذي سيشكل قوة ضاربة تهدد أسعار الوحدات المكتبية باتجاه الانخفاض” .

وحملت “جونز لانغ لاسال” المسؤولية الأكبر للمضاربين للوضع الذي وصل إليه السوق العقاري في الدولة، نظرا لدورهم في مضاعفة حجم السوق بمعدل عشرة أضعاف حجمه الطبيعي بعد أن نجحوا في اصطناع الطلب وخلق التعاملات الوهمية، ما دفع شركات التطوير لطرح مشاريع كثيرة تزيد عن الحاجة الطبيعية، وهذا هو السبب الأساسي للمشكلة التي يواجهها القطاع في الوقت الراهن .

Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

استقرار انتقائي توليد طلب إضافي عوائد عادية ابتعاد عن “الخارطة”
“جونز لانغ لاسال” ترسم 10 توجهات للعقارات في الإمارات 2010

كشفت “جونز لانغ لاسال”، الشركة المتخصصة عالميا في الاستثمار والاستشارات العقارية، النقاب عن خطة اتجاهات “أفضل 10 لعام 2010”، والتي يتوقع أن تشكل سوق العقارات في دولة الإمارات خلال العامين المقبلين .

وقال بلير هاقكل، المدير التنفيذي ل “جونز لانغ لاسال” الشرق الأوسط: “في عام 2010 سوف يبتعد سوق العقارات في دولة الإمارات عن نموذج البيع بالاعتماد على التصميم “الخارطة”، وذلك من أجل التوصل إلى خطة نموذجية طويلة المدى مرتكزة على التدفقات النقدية الآمنة” .

أضاف هاقكل، أنه تجري حاليا إعادة تعريف آليات الاستثمار العقاري حسب الاهتمام المتزايد بالآليات الاستثمارية المشتركة، لكن التراجع العام في أداء السوق لا يؤثر في جميع المواقع أو الأصول بصفة متساوية .

ومن المتوقع أن يكون مستوى العائدات أكثر استقرارا في المشاريع والمواقع ذات النوعية بسبب أدائها الأفضل نسبيا مقارنة بغيرها، وهذا التنقل نحو النوعية مهم لأنه يمثل علامات نضج في سوق تتطور باستمرار .

وقال كريغ بلمب، رئيس قسم الأبحاث في شركة “جونز لانغ لاسال” الشرق الأوسط: “إن خلق جو من الثقة أمر أساسي بالنسبة للأسواق للحفاظ على القدرة التنافسية في الأوقات الاقتصادية الصعبة . كما أن الحاجة إلى إعادة بناء الثقة وتحقيق المزيد من الشفافية لم تعد اختيارية بل ضرورة في هذه المنطقة سريعة التطور في أسواق العقارات . حيث إن معدل الانخفاض قد يكون أقل نسبيا في عام 2010 مقارنة بعام ،2009 ولكن توقيت الانتعاش سيتوقف على الطلب الإضافي من المستثمرين والمستأجرين على حد سواء . ومع نضج الأسواق يحتاج المستثمرون إلى اتخاذ نظرة أطول مدى لأن مستوى العائدات من المتوقع أن يصبح أكثر استقرارا واستدامة” .

والتوقعات الرئيسية هي:

الاستقرار الانتقائي: سيشهد سوق دولة الإمارات انخفاضا في الأداء خلال عام ،2010 كما سيعرف السوق المزيد من التمييز حيث إن بعض المواقع سيكون أداؤها أفضل من غيرها . هذا على الرغم من الانخفاض في القيمة بالإضافة إلى زيادة المعروض وسيناريو ارتفاع الشواغر . وسيؤدي هذا الاستقرار الانتقائي إلى تأثير الاستقطاب في السوق وبالتالي التمييز بين الرابحين والخاسرين في القطاع العقاري .

توليد الطلب الإضافي: سوف يعطي توليد الطلب الإضافي للمستأجر والساكن دفعة كبيرة لأداء السوق . ويكون ذلك عاملا حاسما في توقيت الانتعاش في سوق العقارات الإماراتي . تتجاوز العديد من المبادرات المطلوبة في هذا المجال صناعة العقارات . حيث إن الصناعة تحتاج لتنفيذ التغييرات الهيكلية لتحسين الموقف في حد ذاته لتلبية احتياجات المستخدمين النهائيين والساكنين .

إعادة بناء الثقة: يعتبر غياب الشفافية والثقة من القضايا الرئيسية التي تواجه صناعة العقارات في الامارات، حيث أثر سلبا في الأسواق وأدى إلى تآكل ثقة المستثمرين . لذلك اعتمد التنظيم الفعال وزيادة الشفافية ضمن التحديات الرئيسية في الصناعة لعام 2010 والسنوات المقبلة .

النموذج الجديد للاستثمار العقاري: سيتم التركيز بشكل أكبر على الأصول المدرة للدخل طالما أن صناعة العقارات الإقليمية صارت تأخذ رؤية بعيدة المدى على الممتلكات . اتجاه المستثمرين نحو قبول عوائد أقل هو “العادي الجديد” الذي أصبح واقعا صناعيا متزايدا . صرنا نشهد المزيد من القرارات الاستثمارية التي يقودها أداء الأصول، والجدارة الائتمانية ونوعية المستأجر . كما أن هناك إقبالاً قليلاً من المستثمرين على المشاريع غير المكتملة والتي لا تنتج دخلا .

نموذج جديد للتمويل العقاري: يعتبر التدفق النقدي أمرا بالغ الأهمية كما أننا نتوقع أن تخف أسواق الديون بشكل انتقائي في السنة المقبلة . مثل هذا السيناريو سيتسبب في زيادة التركيز على حقوق المساهمين ويعزز الحاجة الى المشاركة في الآليات الاستثمارية . ندرة الديون تجعل الأسهم الخاصة وصناديق الثروة العائلية الخيار الأفضل نظرا لوضعها النقدي القوي .

تحديد القيمة الحقيقية: هناك حاجة ماسة إلى تحديد أفضل للقيمة الحقيقية في سوق تعيش مستواها الأدنى من المعاملات . تسبب العدد القليل من الصفقات في عرقلة التقييمات مع اقبال المستثمرين لإيجاد “العادي الجديد” في القيم الحقيقية لرأس المال العقاري . ويتوقع ظهور مبادرات جديدة في مهنة التقييم بفضل تطور المنطقة نحو سوق عقارات أكثر نضجا .

من العالمية إلى المحلية: يعتمد المطورون العقاريون والمستثمرون في الشرق الأوسط بشكل متزايد على استراتيجيات تتطلع الى الداخل، ويسعون نحو المزيد من الفرص المحلية بدلا من الأسواق العالمية، كما أن مركزة صناعة العقارات هو اتجاه مهم جعل رؤوس الأموال تتدفق من الكيانات الإقليمية نحو الأولويات المحلية .

منازل حقيقية لأناس حقيقيين: في السنوات الخمس الماضية كانت 60 % من المساكن التي تتألف من البيوت المترفة والثانوية هدفا ل 16% من السوق الذين كانوا معظمهم من المستثمرين والمضاربين . ومن المتوقع أن يعيد السوق تموضعه في عام 2010 لتلبية احتياج المستخدمين النهائيين المتزايد في الفئة الوسطى من القطاع العقاري الإماراتي، هذا يمثل تطورا مهما للصناعة كون الأولويات تتحول من التركيز السابق على مستثمري الفئة الرفيعة باتجاه الغالبية من المستخدمين النهائيين .

من المالك الى سوق المستأجر: يتسبب استمرار عدم التطابق بين الطلب والعرض، في إحداث خلل جديد في ميزان القوى بين الملاك والمستأجرين، تتحرك سوق الإمارات العقارية لصالح المستأجر في وقت تزداد فيه المنافسة من خلال زيادة العرض وانخفاض الطلب وهبوط الإيجارات وارتفاع عدد الشواغر، هذا الوضع مفيد للمستأجرين لأنه يدفع ملاك العقارات إلى توفير مزيد من الحوافز للاحتفاظ بمستأجريهم الحاليين وجلب مستأجرين جدد .

من إنشاء الأصول إلى إدارتها: شهدت سنة 2009 نهاية عقد التحولية لقطاع العقارات في دولة الإمارات العربية المتحدة في مرحلة تنقلت فيها السوق من فترة خلق الأصول والقيمة إلى فترة إدارة الأصول والاحتفاظ بالقيمة في عام 2010 وما بعده . يعد التركيز على الانتقال من إنشاء أصول جديدة إلى إدارة وتعزيز قيمة الأصول الموجودة علامة على نضج سوق العقارات .

Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

خرسانة ثلاثية التركيب تحفظ أساسات “برج خليفة” لـ 100 عام

يشمخ برج خليفة بطوله البالغ 828 مترا والذي يرتفع إلى أكثر من 160 طابقاً، في السماء كأطول بناء في العالم، وهو البرج الفريد الذي سيسكنه ما يقرب من 12 ألف شخص .

جاء تصميم أطول برج مأهول في العالم وتشييده، بكلفة تزيد على 5 .5 مليار درهم (5 .1 مليون دولار)، ليصبح مصدر فخر لمواطني دولة الإمارات ومقيميها؛ ما يجعل حماية هذا الصرح الوطني أولوية .

وقال جايمس الدريد، من شركة “جي اتش دي” للاستشارات الهندسية، والذي عمل مديرا ل “اللجنة المستقلة للفحص والتحقق من مواصفات الخرسانة” في مشروع برج خليفة: “كان على الجهة التي صممت برج خليفة التحقق من استدامة الأساسات والبنية الأساسية في البرج، وذلك لما تتسم به دبي من ظروف بيئية خاصة تشكل تحديا أمام المباني والهياكل المعدنية والخرسانية، بالإضافة إلى الرغبة في انتاج بناء مستدام يبقى شامخا لمائة عام” .

يذكر أن الإنشاءات والأساسات التحتية في دبي ومنطقة الخليج تتعرض لمياه جوفية ضحلة وشديدة الملوحة والتي تهدد حديد التسليح وتجعله عرضة لمخاطر التآكل . لذا تم اللجوء إلى استخدام خرسانة ثلاثية التركيب وعالية الجودة في وضع أساسات برج خليفة، للتغلب على هذا التحدي، بالإضافة إلى العديد من الوسائل الأخرى التي تضمن فترة الاستدامة المطلوبة .

ومن هذه الوسائل، اضافة مادة (mci) من شركة “يو سي تي” إلى المزيج الخرساني .

وتصنع هذه المادة في الولايات المتحدة الأمريكية بواسطة شركة “كورتك”، وتستخدم مصادر عضوية متجددة لمكافحة التآكل في الفولاذ .

وقال أسامة جاسر، المدير العام ل “يو سي تي”: “يمكن للدعائم الفولاذية أن تتآكل بسرعة في بيئتنا القاسية مما يهدد سلامة الأبنية . وفي حالة اصلاح الفولاذ المتآكل فإن ذلك يستنزف تكاليف مرتفعة . وبالتالي فإن التصميم الجيد والمستدام يسهم كثيراً في حفظ الإنشاءات وتقليل الكلف التشغيلية” .

Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

عقد بمليونين لـ “رابر وورلد” في شاطئ الراحة

أعلنت “رابر وورلد للصناعة”، الشركة المتخصصة في مجال تصنيع منتجات المطاط العازل بتقنية الخلايا المغلقة “جلف- أو- فليكس” في منطقة الخليج وجنوب شرق آسيا والتابعة للائتلاف التجاري الدولي “مجموعة شركات شيخاني”، عن فوزها بعقد لتوريد منتجات المطاط العازل بتقنية “جلف- أو- فليكس” بقيمة مليون درهم، وذلك لمشروع “شاطئ الراحة” في أبوظبي .

وستقوم شركة التصنيع الرائدة بتوريد منتجات المطاط العازل عالية الجودة، والتي سيتم استخدامها في مشروعين رئيسيين ضمن التطوير الفاخر هما “البندر”، المخصص للأنشطة العائلية والترفيهية والبحرية في المجمع، بالإضافة إلى المساحة المخصصة للمكاتب التجارية البالغة 51 ألف متر مربع، حيث ستعمد شركة “الدار العقارية”، إلى تحديد مقرها .

وقامت شركة “كونسبيل الإمارات”، المقاول الفرعي للمشروع واسع النطاق، بمنح العقد إلى شركة “رابر وورلد” التي تعمل حالياً على تسليم أنابيب المطاط العازل ولدائن الأقنية العازلة .

ومع انتشار نسبة لهب بأقل من 25 ونسبة دخان بأقل من ،50 فإن الأنابيب العازلة لشركة “رابر وورلد” لديها قدرة على تأخير فقدان الحرارة على مواسير المياه الساخنة والتدفئة السائلة وأنابيب الحرارة المزدوجة .

وقد تم تغليفها بقشرة ناعمة بلون أسود من جهة واحدة تشكل السطح الخارجي العازل، حيث تعمل لدائن الأقنية العازلة السميكة بقياس 13 ملليمتراً على توفير العزل الحراري المرن لتأخير اكتساب الحرارة والتحكم بالتكثف من أنظمة المياه المبردة والتبريد، بينما تتيح تخفيض تدفق الحرارة على الأنظمة الساخنة .

وقال أبو بكر شيخاني، رئيس مجلس الادارة لشركة “رابر وورلد للصناعة”: “إن مشروعاً عالمي المستوى مثل “شاطئ الراحة” يستخدم فقط أفضل المنتجات، ويؤكد الطلب الكبير الذي تلقيناه لهذا المشروع المتميز جودة عروضنا والقيمة المتميزة التي نوفرها لعملائنا . ونعمل حالياً على تسليم منتجاتنا لمشروع “شاطئ الراحة”، كما أنه تم اعتماد منتجاتنا في المشاريع الرائدة، وذلك نظراً إلى المميزات الهامة لعروضنا من منتجات المطاط العازل” .

Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

خبراء في “سيتي سكيب كونكت”: أبوظبي قادرة على قيادة انتعاش العقار في المنطقة

قال خبراء بارزون ان ابوظبي تمتلك الامكانية لقيادة الانتعاش الاقليمي في سوق العقارات على المديين المتوسط والبعيد . وكان الخبراء يتحدثون أمس الثلاثاء في جلسة رفيعة المستوى استقطبت اكثر من 120 خبيرا عقاريا مشاركين في موجز الاعمال الصباحي لسيتي سكيب كونكت الذي يسبق انطلاق معرض سيتي سكيب ابوظبي في ابريل/ نيسان المقبل .

رغم الحذر حتى الآن من دخول السوق فقد قالت هيذر ويبرمان اميجي الرئيس التنفيذي لإنفستمنت بوتيك ان بعض المستثمرين الدوليين من المؤسسات بدأوا يبدون الاهتمام بأبوظبي . وقالت “الآن هم يقومون بالبحث ليروا ما هو متوفر” .

وبالنظر الى المدى البعيد فقد قال كورجيت سنغ رئيس العمليات لشركة صروح العقارية – ثاني اكبر شركة تطوير عقاري في ابوظبي ان تطوير كبرى مشاريع البنية التحتية وخلق فرص العمل سيقود الى نمو سوق العقارات في ابوظبي . واشار الى مشاريع سكك القطارات الخفيفة والثقيلة وبناء اربع مفاعلات نووية والنمو المتواصل لقطاع المؤتمرات والمعارض باعتبارها قطاعات مهمة لتوفير فرص العمل ستقود الى انعاش القطاع العقاري . وسيؤدي مشروع الطاقة النووية وحده الى خلق 25 ألف وظيفة .

وقالت تارا مارلو رئيس قطاع العقار والضيافة في المكتب القانوني التميمي وشركاه ان الشفافية والاستقرار والتشريعات تحتاج الى التواجد في سوق ابوظبي . وقالت “النقطة الاساسية هي ان ابوظبي تعلمت من اخطاء اسواق محلية اخرى ارتكبت في البداية” .

من جهته قال مسعود العور الرئيس التنفيذي لشركة تسويق للتطوير العقاري والتسويق ان شركته تبنت نظرة ايجابية حول سوق ابوظبي حتى على المدى القصير . وتوقع مزيدا من الاستقرار بالنسبة للاسعار بين ابوظبي ودبي ولكن حذر من ان عوائد ال10% وال15% والاعلى من ذلك “لن نراها مرة اخرى” .

مدير الجلسة بلير هكول المدير العام لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في جونز لانغ لاسال قال ان شركته لاحظت سلسلة من الاتجاهات للعام 2010 التي تدل على حدوث تغيرات في سوق العقارات . وتشمل هذه الاتجاهات الانتقال من خلق الاصول الى ادارتها؛ الانتقال من الاطار العالمي الى الاطار المحلي في الاسواق؛ اعادة بناء الثقة؛ والتأكيد على العوائد على المدى الطويل بمستويات اقل من اوقات الطفرة .

وقال كريس سبيلر مدير مجموعة سيتي سكيب في الشركة المنظمة آي آي آر الشرق الاوسط: “سيتي سكيب كونكت الذي يسبق معرض سيتي سكيب ابوظبي الذي ينعقد بين 18-21 ابريل 2010 في مركز ابوظبي الوطني للمعارض، هو جزء من سلسلة نشاطات لا ربحية تهدف الى تحفيز النقاشات حول قضايا رئيسية تؤثر في القطاع العقاري” .

Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

افتتاح المطاعم والمحال التجارية خلال النصف الثاني
2,5 مليار درهم للمرحلة الأولى من “داون تاون جبل علي”

كشف صلاح أمين، المدير التنفيذي لشؤون الشرق الأوسط في شركة “ليمتليس”، أن حجم الإنفاق على مشروع “داون تاون جبل علي” بلغ حتى تاريخه نحو 5 .2 مليار درهم، تشمل أعمال البنية التحتية وثمانية أبراج ضمن المرحلة الأولى .

أشار أمين على هامش جولة ل”الخليج” في داون تاون جبل علي، إلى أنه تم الانتهاء من أربعة أبراج تجارية حتى الآن، تم تأجير ما نسبته 50% من مساحتها الإجمالية البالغة 800 ألف قدم مربعة بأسعار متباينة، اعتمدت على معايير معينة كالمساحة مثلا، لشركات محلية وعالمية مثل إريكسون وكرافت وغيرهما، كما تم تأجير معظم المحلات التجارية من قبل كل من “سيتي بنك” و”ستاندرد تشارترد” وقريبا “بلوم بنك”، كما ستفتتح المطاعم والمحلات الأخرى خلال النصف الثاني من العام الحالي، وبلغ سعر تأجير القدم المربعة في المحلات حوالي 150 درهما .

كما يجري العمل في المرافق الأخرى المكملة ذات القيمة المضافة للمشروع كالحدائق والمساحات الخضراء والساحة العامة التي تتضمن شاشة عملاقة أبعادها 8 و12 متراً، وستحتضن هذه المرافق الكثير من الفعاليات الفنية والرياضية والاجتماعية وغيرها .

أما الأبراج الأربعة الأخرى فهي سكنية، وسيجري افتتاح البرج الأول وطرحه للإيجار للجمهور مع نهاية السنة الحالية ويتضمن 330 وحدة تتنوع بين الغرفة والغرفتين بالإضافة إلى الثلاث غرف، أما الأبراج الثلاثة الأخرى فسيجري افتتاحها وفق الجدول الزمني المتفق عليه مع المقاول، وتتضمن جميعها المرافق الصحية والرياضية .

وعلى صعيد أعمال البنية التحتية، أوضح المدير التنفيذي لشؤون الشرق الأوسط في شركة “ليمتليس”، أنه تم الانتهاء من إنجاز ما نسبته 80% من مجمل الأعمال ضمن المشروع الذي يتضمن 330 قطعة أرض تمتلك “ليمتليس” جزءا منها، وسنبدأ خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بتنفيذ الشوارع الداخلية . مشيرا إلى أن سير العمل يجري وفق حلقة متكاملة بين جميع الأطراف من المطور الرئيسي والمستثمرين والمطورين الثانويين إلى المقاول والمورد . كما ستشهد الاشهر الثلاثة المقبلة ايضا افتتاح المعبر الأول من التقاطع الثامن للقادمين من دبي، يليه في الأشهر الستة الأخرى افتتاح المعبر للقادمين من أبوظبي ضمن المداخل الرئيسية للمشروع من شارع الشيخ زايد، بالإضافة إلى تشييد محطة المترو وتشغيلها لتدخل حيز التشغيل وخدمة ليس فقط القاطنين والعاملين في المشروع وإنما للراغبين في الاستمتاع بالمرافق والأنشطة التي ستنظم مستقبلا، حيث استحوذت المتطلبات الضرورية للمجتمع والحياة اليومية على اهتمامنا الكبير .

وقال أمين: انتهينا أيضا من تجهيز 80% من التمديدات المتعلقة بأعمال التكييف على صعيد المشروع كاملا في الأربع مراحل وما نسبته 98% في المرحلة الأولى، وستدخل محطة التبريد العمل في الربع الثالث من العام الجاري، في الوقت الذي راعى تصميم المشروع التقليل من حركة السيارات في نفس الوقت .

وأكد أمين أن “ليمتليس” اتخذت العديد من الخطوات والمبادرات شأنها شأن الشركات الأخرى لمواكبة الظروف التي يفرضها واقع السوق العقاري في الوقت الراهن، فعقدنا عدة لقاءات وحلقات نقاش مع شركائنا لتذليل جميع العقبات التي تقف في وجه تنفيذ المشروع وخدمة الصالح العام . فقمنا بإجراء مجموعة من التسهيلات للمطورين والمستثمرين من حيث إعادة جدولة الدفعات وتأجيل بعضها بالإضافة إلى دمج بعض الأراضي وتقليص الاستثمارات لبعض المطورين إلا أننا لم نتطرق أبدا لتخفيض الأسعار .

وأوضح أن نسب سداد المشترين في المشروع تختلف من طرف إلى آخر، نظرا لأن بيع الارضي امتد على مدار السنتين، أما المتعثرون فهي حالات قليلة اقتصرت على مضاربين الذين نحاول معهم كل السبل والوسائل لحل الخلاف، إلا أنهم مصرون لغاية الآن على رفضها، الأمر الذي قد يدفعنا إلى إلغاء عقودهم وفق ما تشير إليه القوانين المعمول بها في السوق المحلي .

وفي ما يتعلق بالعلاقة التعاقدية مع المقاولين الالتزام بسداد الدفعات المالية المستحقة على الشركة، أفاد أمين، بأن الشركة لم تواجه لغاية الآن أية مشكلة لشركات المقاولات العاملة في المشروع، خاصة بعد مراجعة الكثير من التفاصيل معهم التي تركزت على وضع الاولويات كأي مطور مع التأكيد على أن العمل في المشروع يجري بشكل طبيعي . ويعمل في المشروع خمس شركات مقاولات منها ثلاث في أعمال البنية التحتية واثنتان في الأعمال المدنية .

وأعلن أمين أن معظم أراضي المشروع تم تسليمها في الوقت الذي بدأ فيه بعض المطورين بالأعمال الإنشائية لمشاريعهم في حين أن آخرين لا يزالون في مراحل التصميم والإعداد، حيث اشترطنا على المطورين الثانويين الاهتمام بقضية التصميم لتفادي العشوائية في البناء، نظرا لتطلعات الشركات وآفاقها في هذا المجال وقمنا بتشكيل لجنة لمراجعة المواصفات والتصاميم وتطبيق معايير التطوير المستدام .

وحول التطلعات المستقبلية للمشروع، أوضح أمين أنه يجري التركيز على تنفيذ خطة قصيرة المدى لا تتجاوز العام الواحد، وعام 2010 نركز فيه على تنفيذ المرحلة الأولى والمرافق المرتبطة، إضافة إلى أننا نستهدف تأجير أبراج “جاليريا” ولا نتجاهل البيع في حال توفر ذلك .

Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

توصيل الكهرباء إلى فلل ومرافق “فيكتوري هايتس”

أعلن القائمون على مشروع “فيكتوري هايتس” أمس عن التوصيل الكامل لخدمات الكهرباء في جميع فلل ومرافق المشروع السكني الواقع في قلب مدينة دبي الرياضية .

شهد المشروع إلى اليوم تسليم 385 فيلا من فلل المشروع الذي يتألف من 961 فيلا، والتي تشكل جزءاً من المرحلة الأولى من مشروع “فيكتوري هايتس” الذي يُطور بالشراكة بين مدينة دبي الرياضية وبنك أركابيتا الاستثماري البحريني بتكلفة تزيد على 2،5 مليار درهم إماراتي .

كما شهد هذا العام تسليم كافة الوحدات السكنية في قريتين من القرى السبع التي تشكل مُجمع الفلل الفاخرة ضمن المشروع الذي يشهد يومياً انتقال سكان جدد إلى منازلهم الجديدة بإطلالاتها المميزة على ملعب الجولف التابع لنادي إلس للجولف الحائز جوائز عالمية .

وقال ياسر الراعي، المدير العام لمشروع “فيكتوري هايتس”: “تم توصيل كافة المنازل والأبنية والأحياء السكنية الجاهزة في مشروع فيكتوري هايتس بمزود الطاقة الكهربائية الرئيسي في دبي، فقد عملنا جاهدين مع هيئة كهرباء ومياه دبي لضمان توصيل الطاقة الكهربائية بشكل تام وفعّال لكافة سكان المشروع الحاليين والجدد” .

وفضلاً عن كونه محاطاً بملعب نادي إلس للجولف الذي يضم 18 حفرة والحائز العديد من الجوائز العالمية، يقع المشروع على مسافة قريبة من مدرسة بوتش هارمن للجولف التي تتيح إمكانية اللعب لكل من الهواة المبتدئين من عشاق رياضة الجولف إلى جانب المخضرمين من كبار لاعبي الجولف .

وعلى مسافة قصيرة لا تزيد على خمس دقائق بالسيارة يمكن الوصول لاستاد دبي الدولي للكريكيت الذي يستضيف الكثير من البطولات الوطنية والدولية الخاصة برياضة الكريكيت وكرة القدم، كما ستوفر الأكاديميات الرياضية الخمس التي ستفتح أبوابها في بداية العام 2010 أفضل التدريبات على أعلى المستويات للأطفال من جميع الأعمار في مجموعة متنوعة من الرياضات مثل كرة القدم، والهوكي، والرجبي، والسباحة، والكريكيت . وتم بناء الفلل في “فيكتوري هايتس” بتصاميم متعددة على الطرز الإسبانية الأندلسية والمتوسطية، والكلاسيكية الأوروبية . ويتراوح سعر القدم المربعة في المشروع وفق أسعار السوق الحالية بين 800 و1300 درهم .

Author: admin
• الأحد, أغسطس 08th, 2010

يعقد في أبوظبي 24 – 25 مايو
ملتقى العالم العربي للإنشاءات يبحث التعامل مع تركة العقارات

أعلنت مجلة “ميد” أمس، أن ملتقى العالم العربي للإنشاءات 2010 سيركز على كيفية استعداد قطاع الإنشاءات لاغتنام الفرص التي تتيحها توقعات النمو في دول مجلس التعاون الخليجي لعام ،2010 وفي نفس الوقت التعامل مع التركة الثقيلة التي خلفها انهيار قطاع العقارات على الصعيد العالمي والذي أدى إلى تأخير وإلغاء مشاريع عدة .

وسيعقد ملتقى العالم العربي للإنشاءات الذي يقام خلال الفترة من 24 – 25 مايو/أيار المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض تحت عنوان “النمو في أسواق تشهد تحديات صعبة” . بمشاركة أكثر من 50 خبيراً من مختلف أنحاء المنطقة لمناقشة القضايا الرئيسية التي تؤثر على صناعة الإنشاءات . ويتوقع أن يحضر ملتقى 2010 الذي يعد الحدث السنوي الأبرز في قطاع الإنشاءات في منطقة الشرق الأوسط، أكثر من 450 ضيفا .

وتضم قائمة المتحدثين في الملتقى نخبة من قيادات شركات الإنشاءات العاملة في المنطقة، من بينهم فاطمة الجابر، المدير التنفيذي للعمليات في مجموعة الجابر، ورياض كمال، رئيس مجلس إدارة شركة أرابتك، ومصطفى ساني سينر، الرئيس التنفيذي لمجموعة تي ايه في، وبيير بيرغر، رئيس مجلس إدارة شركة فينسي لإنشاء المشاريع . وسيناقش المتحدثون الأهمية الاستراتيجية لتحديد أسواق النمو والقطاعات الرئيسة التي تحتاج لمشاريع جديدة .

وقال إدموند أوسوليفان، مدير الفعاليات في ميد: “مع بدء تراجع الآثار السلبية للركود الاقتصادي، يكمن مفتاح تحقيق انتعاش سريع بالنسبة لشركات الإنشاءات والتطوير العقاري في البقاء في حالة تأهب وتعزيز الابتكار . وسيجمع ملتقى العالم العربي للإنشاءات 2010 ممثلين ومحللين لشركات نجحت في الاحتفاظ بأعمالها ومواصلة النمو على الرغم من الظروف الاقتصادية الصعبة .